
جربت انك بيوم تكتب عن صديق
من غير مناسبة ؟
أو تتش ممكن يكون حاصل ما بينك وبينه؟
شخصيًا ترددت كثير أحس شيء متعب ما
يكفي ربع حقة ، شيء لو كتبته ما راح يكفي أو يرضيني ..
شي لو حلفت إني لأوصفه ما وصفته ..
بس أنا راح أحكي ..
أحكي لأني محتاجة هالشيء لأنه الشخص الوحيد اللي ما راح أندم بيوم
إني حكيت له قد أيش هو يعني قد ايش هو شخص مهم بحياتي ..
أحيانًا أكلم أحد ولما أبين له غلاته أحس بتأنيب ضمير
لأن هالشيء ما راح يعني لي قد ما يعنيه وممكن يفكر فيه
مريت بأصدقاء كثيير ، وأعيش مع ناس عارفه إن بكرا بتفرقنا جامعة أو حتى تخصص ..
ممكن يكون مني قصور لأن محور حياتي كان يشغلها صديق واحد أكتفيت فيه
صار لي كل شي بحياتي حاولت أخذ بخاطري منه ما قدرت
حاولت أحسس نفسي إني حياتي لي
مايحتاج أسند كياني كله عليه وبرضو ما قدرت
الضيقة من وقتها تنزاح بوجوده
أبي أبين له اشياء كثير فيني له أيام حلوه
ما أنتظر الوقت اللي أقول فيه يا ليت
لما يصير محور حياتك شخص واحد راح يغنيك عن ناس كثير
يحسسك بمشاركة الشخص بادق تفاصيلك
تصحى يكون أول شخص تكلمه
يعرف عيوبك وراضي فيك
أول شخص ياخذك بحضنه من يحس بضيقتك
يبعد الشي السلبي اللي فيني وأنا في قممة انهياري ببعض المواقف
يغنني عن ناس كانوا غلط بحياتي
تحس أنت وياه صرتوا شخص واحد
كل الناس من تذكر اسم واحد فينا تذكر الثاني معه
افتح كتابي القاه كاتب اسمه بكل مكان فيه
افتح شنطتي ألقى نص أغراضه معي
أدور بين ملابسي إلا ما ألقى له شيء
أصحى من نومي ألقاه مكلمني
أيام لا غاب فيها أكون الشخص الأول اللي انسأل عنه لأنهم عارفين انه أنا وأنا هو
لي أيام معه ما أنساها مهما صار
أشوفه هو أساس يومي
وبكره ولسنيني اللي باضل حيه فيها
مافيني أسوي شيء قبل اسأله واستشيره
أحسه يشوفني بكل النواحي ويعرف مصلحتي أكثر مني
هو الشخص الوحيد اللي معطيته الحق بأنه يقول “مها أنا عارفه هالشيء وهو من مصلحتك”.
يعرفني .. أشياء ما خطر على بال أهلي ولا اخواني يعرفونها
وهو كان اول شخص يعرفها عني مع انها تنقال وعادية
نتغير فتره ونرجع مثل اول .. ممكن وأنا أكتب هالشيء واحنا بفترة تغير ، ما ودي يمر يومي وأنا ما حكيت معه أو كتبت له شيء ويصير لنفسي عشان ما يأثر فيني
هالتغير من جواا ..
اشتقت كثييير ، بس معليش بكرا نرجع من جديد مثل أول.
هو صديقك اللي تتمنى شوفته دنيا وآخره ما يمر عليك يوم إلا وتتصدق عنك وعنه تبي شوفته بالجنة
شعور لو احكي له عنه ما فيه شي راح يوصف شي من مكانته
أحبك ❤














الدَّوْلَة » 
